وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
من ذا الذي يستطيع أن ينتقد أعمالاً كهذه ؟! لا زلت تتحفنا - يوماً بعد يوم - بأعمالك التي تُعجز اللسان عن النطق .!
أكون كاذباً إن قُلتُ لك بأنني قد فطنت إلى المعنى الذي تحمله هذه الصورة ..
لكن يُخيّل إليّ أنك تسعى من خلالها لبيان تراث قريتك أو بلدك أو أنك تهدف إلى تذكر الماضي الجميل .!
الصورة وحدها كانت كافية لإدخالي في متاهات لا حلّ لها لكنك " زدت الطين بلةً " عندما اقتبست من أشعار إيليا أبو ماضي !!
بغضّ النظر عن هذا وذاك .. يبقى أحمد الفردان مبدعاً كعادته ..
يعطيك العافية أخي العزيز على مشاركتنا إبداعاتك .. ووفقنا الله وإياكم ..
مواقع النشر (المفضلة)